وحين هاجرت الطيور....
وحين هاجرت الطيور إليك
أوصيتها الصبر على الطرقات
فالطّير العزيز رغم سكاته
كالجمر ينتفض على النّكبات
وريشه إن طالت محارقه
دفنها مع الهمّ و الحسرات
أمّا اللّحاظ إليك فهي سهامه
ترشق مع الهوى الشّذرات
إن بانت بالأفق البعيد مدامعه
طالت مع القلب ربى النظرات
لتلملم نبضا غزت مجامعه
النّفس التي هي لك شتات
منية علي


إرسال تعليق